Language Selection

Get healthy now with MedBeds!
Click here to book your session

Protect your whole family with Orgo-Life® Quantum MedBed Energy Technology® devices.

Advertising by Adpathway

         

 Advertising by Adpathway

الجزائر تستقبل صاغرة من وصفتهم بـ"الانقلابيين الفاشلين".. وحكام مالي الجدد يفرضون شروطهم على "الكابرانات"

1 week ago 2

PROTECT YOURSELF with Orgo-Life® QUANTUM TECHNOLOGY

Orgo-Life the new way to the future

  Advertising by Adpathway

في تحول سياسي بالغ الدلالة، قدم الكاتب والباحث البوركينابي محمد الأمين سوادغو قراءة تحليلية حول زيارة رئيس الوزراء المالي إلى الجزائر، مرفوقا بوزير الخارجية عبد الله جوب ورئيس المخابرات مدييو كوني، باعتبارها مؤشرا قويا على تغير موازين القوى بين البلدين، بعد فترة طويلة من التوتر والتصعيد. ويرى سوادغو أن المفارقة تكمن في أن الجزائر اضطرت اليوم إلى استقبال رئيس حكومة مالي الذي كانت كثير من الأبواق الموالية لنظام الكابرانات تصفه حتى وقت قريب بـ"الانقلابي الفاشل" و"ذيول فاغنر"، بينما لم تصل باماكو إلى الجزائر من موقع المنهزم أو المتراجع عن مواقفه، بل وهي أكثر تشبثا بخياراتها السيادية.

وبحسب الباحث، فإن مالي ربحت الحرب السياسية والدبلوماسية لأنها نجحت في تحويل المواجهة من صراع حول طبيعة السلطة في باماكو إلى معركة عنوانها السيادة ورفض أي وصاية خارجية على مستقبل البلاد. فرئيس الوزراء المالي سبق أن انتقد الجزائر وطالب بمناقشة قضية بلاده أمام مجلس الأمن، قبل أن تعود الجزائر اليوم إلى فتح قنوات التواصل مع القيادة نفسها. ومن هذه الزاوية، يرى سوادغو أن المشهد الحالي يعكس اعترافا بواقع جديد فرضته باماكو على الأرض، بعدما فشلت رهانات تطويقها أو فرض تسويات عليها من الخارج.

ويؤكد سوادغو أن أي مقترحات جزائرية جديدة لن تكون مقبولة لدى مالي إذا لم تحترم سيادتها ووحدة أراضيها، كما أن أي اتفاق مع الحركات الانفصالية لن يكون قابلا للفرض بمعزل عن موقف تحالف دول الساحل الذي يضم مالي وبوركينا فاسو والنيجر. ويحذر ذات المتحدث من تحويل شمال مالي إلى "كردستان جديدة" أو تمرير ترتيبات قد تقود، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، إلى تقسيم البلاد، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد بحث ترتيبات سياسية وإدارية وتنموية في الشمال، لكن تحت سقف سيادة الدولة المالية ووحدة أراضيها.

وفي قراءة أكثر حدة، يعتبر الباحث أن الصراع الطويل انتهى إلى استنزاف المشروع الانفصالي نفسه، بدل أن يؤدي إلى إضعاف الدولة المالية، وهو ما ساهم في إعادة ترتيب موازين القوى لمصلحة باماكو. ولذلك يرى أن الجزائر تجد نفسها اليوم أمام مالي مختلفة، أكثر تمسكا بخياراتها، وأكثر ارتباطا بتحالف الساحل، فيما أصبحت العودة إلى الحوار مع باماكو ضرورة سياسية وأمنية تفرضها التحولات الجديدة في المنطقة.

وبناء على هذه المعطيات، يخلص سوادغو إلى أن المشهد لم يعد يتعلق بمجرد عودة العلاقات بين الجزائر ومالي إلى مسار الحوار، بل بتغير واضح في موازين القوى داخل المنطقة. فباماكو، التي واجهت الضغوط ورفضت التراجع عن خياراتها، وصلت اليوم إلى طاولة التفاوض من موقع من فرض واقعا جديدا، بينما وجدت الجزائر نفسها أمام ضرورة التعامل مع قيادة مالية لم تعد تقبل الحلول الجاهزة ولا الترتيبات التي تتجاوز سيادتها.

Read Entire Article

         

        

Start the new Vibrations with a Medbed Franchise today!  

Protect your whole family with Quantum Orgo-Life® devices

  Advertising by Adpathway